<%@ Language=JavaScript %> جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مساحة للإعلان
   
 
 

              

 

 

   

 

 

الجامعة والجزيرة توقعان عقد كرسي مؤسسة الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد

د. أبا الخيل: الفائدة المرجوة من كراسي البحث 80% وسنوقع 40 كرسي للتوقيع

المالك: نفتخر أن كرسي مؤسسة الجزيرة هو أول كرسي توقعه الجامعة

 
 

وقع معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل بعد ظهر اليوم الاثنين في مكتبه "عقد كرسي مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر لدراسات الإعلام الجديد" مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذ مطلق بن عبدالله المطلق، وبحضور مدير عام المؤسسة الأستاذ عبداللطيف بن سعد العتيق، ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك.

وبعد نهاية مراسم التوقيع أبدى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر الأستاذ مطلق المطلق سعادته بالتوقيع مع الجامعة وقال :"سعادتي اليوم سعادتين الأولى لتوقيع العقد لخدمة جامعة الإمام وخدمة مؤسسة الجزيرة في آن واحد لتصب في خدمة المجتمع في النهاية، ولنقل ما يدور في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من نشاطات ونجاحات للمجتمع، الثاني تقل جميع كافة الأمور التي كانت تخفى على البعض عن أقسام وكليات الجامعة من خلال نقلها عبر صحيفة الجزيرة بكل صدق، وأنا مسرور جداً جداً بهذه الاتفاقية، وأتمنى التوفيق للجميع"

كما كشف الأستاذ المطلق عن نية المؤسسة في التوسع في توقيع كراسي جديدة مع جامعات أخرى وقال:" المتوقع أن يتم توقيع مزيد من الاتفاقيات في الأيام القادمة سواء مع جامعة البنات أو غيرها"

 
 

من جانبه، عبر معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل سعادته بتوقيع عقد كرسي مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر وقال:"نحن فخورون في هذا اليوم بتوقيع عقد الكرسي الخاص بمؤسسة الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد، الذي تمت دراسته دراسة مستفيضة من قبل الجهات العلمية في الجامعة ووضعت صياغة لعقدة تم التفاهم بشأنها مع أصحاب الشأن في جريدة الجزيرة، ثم التوقيع عليها اليوم، ولا شك أن علاقة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بوسائل الإعلام كافة علاقة متينة ومميزة، ولما لا تكون كذلك والجامعة أحد روافد هذه المؤسسات الإعلامية ولديها قسم يعتبر من أفضل وأكبر أقسام الإعلام في ا لوطن العربي بل في الشرق الأوسط، ويستفاد من طاقاته ورجالاته في أنواع مختلفة مما يحققه هذا الإعلام، أما علاقتنا بصحيفة الجزيرة فهي علاقة متينة وفاعلة ومتواصلة قبل توقيع عقد الكرسي، وأنا متيقن يقينا جازما أنها ستكون أكثر عمقاً وأكثر أثر وتفاعل من ذي قبل بعد توقيع العقد، ونحن أقدمنا على إنشاء هذا الكرسي لمعرفتنا التامة لأننا بحاجة إلى أن المجتمع بحاجة إلى إعلام جديد متوازن مؤصل يبني ولا يهدم يعطي ولا يحرم بفي ولا يغدر، لأننا نرى العالم من حولنا فيه الغث والسمين والضار والنافع والخطأ والصواب، ونحن سائرون من خلال هذا الكرسي إلى إيجاد الوسائل والأساليب العلمية والبحثية والتوجيهية والتربوية والإعلامية التي نحقق فيها أهداف وغايات الوطن الغالي وفق تطلعات ولاة أمرنا -حفظهم الله- وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فنحن نبارك للجامعة توقيع عقد هذا الكرسي ونبارك لمؤسسة الجزيرة، وسنرى الثمار اليانعة وتحقيق كل ما من شأنه رفعة هذا الوطن".

وأكد معالي مدير جامعة الإمام أن توقيع عقد كرسي مؤسسة الجزيرة للإعلام الجديد هو بداية توقيع عقود كراسي أخرى وقال:"الجامعة خطت خطوات رائدة في سبيل التحديث والتطوير وإيجاد الكليات والأقسام و المعاهد والمراكز المتخصصة التي تخدم أبناء هذا الوطن وتأهلهم وتدربهم ليكونوا أعضاء عاملين نافعين صالحين مصلحين في هذا الوطن الغالي، ولكون التعليم العالي سواء كان جامعيا أو دراسات عليا فهو النواة الحقيقية لإيجاد وتدريب الكوادر المؤهلة، ولكون الكراسي العلمية تعد داعما حقيقيا لهذه المجالات ورافدا مفعلا من روافد العلم والمعرفة، قامت الجامعة بوضع آلية وأسلوب دقيق ومتين من اجل إيجاد الكثير من الكراسي العلمية التي يزيد عددها عن (40) كرسيا سيتم توقيعها خلال العامين أو الثلاثة المقبلة، ورتبت هذه شؤون الكراسي ترتيباً متميزاً، حيث لم تقدم على عقد أي اتفاقيه بشأنه إلا بعد صدور اللائحة التي وافق عليها مجلس الجامعة، ثم وضعت أدله لكل كرسي بحثي أو علمي، يعطي  الصورة الحقيقية لهذا الكرسي أو ذاك، ثم بعد ذلك تم التنسيق مع المؤسسات العامة والخاصة والأشخاص الذين من الممكن أن يسهموا في إنشاء هذه الكراسي، ليدعموا هذه الكراسي وسترون في القريب العاجل العديد من الكراسي التي تعنى بتخصصات الجامعة الأصيلة المتمثلة بالشريعة واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية والتي أخذت مسارا جيدا في الجامعة في الآونة الأخيرة،  وقد حرصنا على عدم توقيع عقود هذه الكراسي إلا بعد أن تأكدنا تماما أنها تحقق المصلحة منها، وأن ثمارها لا تقل عن 80%".

وأكد معالي الدكتور أبا الخيل أن العمل بكرسي الجزيرة بدأ من لحظة التوقيع: "العمل بهذا الكرسي بدأ اليوم بعد توقيع العقد، والناشط والأعمال التي ستقدمها صحيفة الجزيرة للجامعة منها الدعم المالي ومنها تقديم الإعلانات والصفحات للجامعة في المناسبات العامة والخاصة، والمشاركة في المقالات والحوارات، وتأمين ما يزيد عن 12 ألف نسخة للصحيفة لمنسوبي الجامعة، وستصل الصحيفة لأكبر عدد من منسوبي الجامعة"

وفي نهاية حديثه قدم معالي مدير الجامعة شكره لرئيس مجلس إدارة المؤسسة ولمديرها العم ولرئيس التحرير وكل العاملين بها.

من ناحيته أكد رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد الملك أن الصحيفة تسعى للشراكة مع كافة الجامعات في هذا الوطن وقال في أعقاب توقيع عقد كرسي مؤسسة الجزيرة للإعلام الجديد:" الأهم أن تكون هناك شراكة بن الجزيرة والجامعات في المملكة، لذلك لم يكن التوقيع مقتصر على جامعة دون أخرى، وبدأنا ع جامعة الملك سعود والآن نوقع مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وخلال الفترة الماضية كان هناك توقيع اتفاقيات مع جامعة الملك فيصل في الدمام، وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، ومع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض، والأسبوع المقبل سنوقع مع جامعة القصيم، وسيكون هذه البرنامج متواصل حتى نستكمل إن شاء الله بقية الجامعات خلال فترة زمنية نحددها حسب الإمكانات والظروف، المهم أن يستفيد كل صحفي في الجزيرة وغيرها من هذه الكراسي، مما ستعطيه وتقدمه لهذا الوسط، من خلال استضافة بعض المثقفين من خارج المملكة والداخل وبعض المؤلفات وورش العمل والندوات، لتعود بالنفع على منسوبي الجامعات ومؤسسة الجزيرة وبقية الصحف السعودية".

وأضاف:"المشوار أمامنا طويل جدا للجزيرة وبقية الصحف السعودية الأخرى، هذا المشوار نستطيع أن نختصره بالإرادة والعزيمة والرغبة الصادقة والتعاون الجاد بيننا وبين الجامعات، الجامعات هي مصادر الإشعاع وهي المصدر الحقيقي لإبراز نشاط الصحافة السعودية، ونقل نشاط الجامعة إلى الآخرين"

ونوه الأستاذ المالك أن تخصصات الكراسي يختلف من جامعة لأخرى:"لن يكون هناك تكرار وسيكون كل كرسي له متطلباته وله اتفاقية محددة تختلف عن اتفاقيات وشروط الجامعة الأخرى حتى نثري الساحة الثقافية والتعليمية والصحفية ونخدم المجتمع من خلال هذا التوجه"

وأبدى رئيس تحرير صحيفة الجزيرة فخره بأن يكون كرسي الجزيرة هو أول كرسي توقعه جامعة الإمام وقال:"نحن نفتخر أن كرسي مؤسسة الجزيرة هو أول كرسي في الجامعة ليس على مستوى الصحافة فقط بل على مستوى كراسي الجامعة ككل، وسيليه خلال الأسابيع القادمة توقيع العديد من الكراسي مع مؤسسات وأفراد آخرين، ونخن أول كرسي في جامعة الملك عبدالعزيز، ونحن أول كرسي صحفي في جامعة الملك سعود، ونحن أول كرسي في جامعة الملك فيصل وفي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وسيكون هناك اهتمام بالمرأة ولدينا الآن محادثات مع مديرة جامعة البنات وسنصل لإيجاد اتفاق شراكة مع الجامعة"

وبد مراسم التوقيع رافق معالي مدير الجامعة الضيوف من مؤسسة الجزيرة في جولة زاروا خلالها مقر مجلس الجامعة، وفي نهاية الزيارة سجل الضيوف كلمة بهذه المناسبو في سجل الزيارات.

 حضر مراسم توقيع العقد من الجامعة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية، ووكيل الجامعة للدراسات والبحث العلمي، ووكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي، ووكيل الجامعة، والمستشار المشرف على الشؤون الفنية، وعميد مركز الدراسات الإسلامية المعاصة وحوار الحضارات، وعميد البحث العلمي، عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية، وعميد التعليم عن بعد، والمستشار عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس، والمستشار الخاص لمعالي مدير الجامعة، والمستشار الإعلامي لمعالي المدير، وعميد كلية الدعوة والإعلام.

 
   

                                              

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 2007

** وضع العرض المناسب هو   1024 في 768  **