Skip Navigation Links
أعضاء الهيئة العلمية
نبذة عن الكرسي
الرسالة
الرؤية
أهداف الكرسي
الأنشطة الرئيسة للكرسي
المجلة العلمية للكرسي
التسجيلات الصوتية والمرئية
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
فوائد عقديةExpand فوائد عقدية
الإصدارات الجديدة
الأبحاث العلمية المحكمة في الكرسي
المقالات
كتاب الموقع
اتصل بنا
 
خدمة الرسائل البريدية
من فضلك أدخل بريدك الاليكتروني:
الغاء
 
 

وسألت عافاك الله عن قول الإنسان في الأموات : فلان المرحوم ، أو صار إلى رحمة الله ، ونحو هذا .

فاعلم أن هذا الكلام يحتمل معنيين ، وتميزهما النية :

المعنى الأول : أن يكون صيغته الخبر ، ومعناه الإنشاء ، فهذا دعاء للميت ، مثل : رحمه الله ، وهو كثير في كلامهم ، دائر في مخاطباتهم ، ويقولون في الدعاء على الشخص : هذا المقتول ، وهذا المأخوذ ، بمعنى قتله الله وأخذه .

الثاني : أن يكون خبرا محضا لفظا ومعنى ، فهذا تزكية له على الله بالغيب ، وقول على الله بلا علم .

وأهل العلم والسنة يرجون الخير لمن ظهر منه العمل به ، ولا يقطعون به له ، ويخشون العقوبة على من عمل بأسبابها ، ولا يقطعون بها عليه ، ولا ينزلون أحدا جنة ولا نارا إلا من نص عليه القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأنا نرى ظاهره ولم نطلع على باطنه ، ونرى حاله الآن ولا ندري بم يختم له ، والأعمال بخواتيمها ، ولا يحيط علما بذلك إلا الله عز وجل ، أو نقول فيمن رأينا منه ما يعجبنا : أحسبه كذا ، والله حسيبه . قال : ولا تزكوا على الله أحدا .