المقدمة
 
 
 
تتعدد أنظمة التعليم في دول العالم المختلفة من أهمها: التعليم عن بعد، والتعليم المستمر، وتعليم الكبار، ويأتي التعليم الموازي كأحدث الأطر الحديثة المطبقة، ويختلف مفهوم التعليم الموازي من دولة إلى أخرى وفقاً للتجارب والأهداف في هذا المجال من التعليم، والخبرة والشريحة التي يستهدفها هذا النوع من التعليم.

ويعتبر التعليم الموازي إطاراً يمكن من خلاله توفير فرصة التعليم العالي للراغبين في متابعة دراستهم الجامعية نظير قيامهم بدفع تكاليف الخدمات الجامعية التي تقدمها الجامعة، وفي ذات الوقت يتيح للجامعة فرصة تسخير إمكاناتها العلمية سواء بشرية أو مادية في مجال خدمة المجتمع بما يعود بالنفع على الجامعة والمجتمع، وهو نظام تعليمي يمكن تقنينه وترشيده وتوجيهه ليتجاوز العديد من السلبيات التي تقترن بالالتحاق أو الانتساب إلى مؤسسات جامعية تفتقد معايير الجودة الأكاديمية، إضافة إلى أنه لن يكون له تكلفة مالية كبيرة، حيث سيعتمد على الإيرادات الذاتية من قبل الدارسين.
 
  أهداف التعليم الموازي
 
 
 
تتحدد أهداف التعليم الموازي فيما يلي:

إتاحة الفرصة أمام الطلاب السعوديين وأبناء المقيمين الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها والذين لا تسمح معدلاتهم للالتحاق بالبرامج النظامية لمواصلة تعليمهم الجامعي داخل جامعات المملكة العربية السعودية بدلاً من الالتحاق أو الانتساب إلى جامعات خارج المملكة، وبذلك تسهم الجامعة في تخفيف الأعباء المادية والاجتماعية على الطلاب وأولياء الأمور.

تقديم تعليم يماثل التعليم النظامي في المحتوى العلمي، وخطة الدراسة، ونظم تقويم الدارسين، مع اختلاف في توقيت الدراسة.

إفساح المجال أمام الموظفين السعوديين الذين لا تمكنهم ظروف العمل من الالتحاق بالبرامج النظامية الجامعية ويرغبون في مواصلة تعليمهم.

توجيه القبول بواسطة هذا النظام إلى التخصصات التي يحتاجها المجتمع السعودي مع التحكم في كفاءة المخرجات.

تحقيق رغبة كثير من الطلاب غير السعوديين المقيمين مع ذويهم لإكمال دراستهم الجامعية وعدم السفر إلى الخارج.

سعي المملكة للقضاء على مشكلة الطاقة الاستيعابية للجامعات السعودية وتقليص الفجوة بين العرض والطلب على مقاعد التعليم العالي.

ارتفاع معدل الإقبال على التعليم الجامعي حيث تفيد إحصائيات وزارة التخطيط أن معدل الإقبال على التعليم العالي يتخطى حاجز 13.6% سنوياً.
 
  الفئة المستهدفة
 
 
 
الطلاب السعوديون الذين لم تتح لهم فرصة التسجيل في الجامعة بسبب محدودية الأعداد .


الموظفون السعوديون الذين يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي ويرغبون إتمام دراستهم الجامعية .

الوافدون المقيمون في المملكة إقامة نظامية سارية .
 
  نظام الدراسة
 
 
 
يسير نظام الدراسة وفق نظام الدراسات العليا المنصوص عليها في لائحة الدراسات العليا الموحدة في الجامعات على النحو الآتي:

تكون الدراسة فصلية.

تشمل الدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه.

يسمح للطالب بأخذ مقرر أو مقررات محددة ولو لم يكن مقبولاً في البرنامج.

تكون مدة الدراسة هي المدة المحددة لكل برنامج في اللائحة الموحدة للدراسات العليا.

تكون الدراسة في الفترة المسائية .
 
  شروط القبول
 
 
 
 أن يكون المتقدم حاصلا على الشهادة الجامعية من جامعة سعودية أو من جامعة أخرى معترف بها .

جامعة أخرى معترف بها.

أن يكون حسن السيرة والسلوك ولائقا طبيا.

أن يقدم تزكيتين علميتين من أساتذة سبق لهم تدريسه.

أن يكون المتقدم حاصلا على تقدير لا يقل عن ( جيد مرتفع ).


 
 الشهادات
 
 
 
تمنح الشهادة للمتخرج في البرنامج وفق نظام الدراسات العليا (دبلوم-ماجستير-دكتوراه) وتمرّ عبر جميع القنوات المعتادة في الجامعة، ولا يشار في الوثيقة إلى أن البرنامج مختلف عن برامج الدراسات العليا العامة. 
 
 المستندات المطلوبة
 
 
 
 
 
 الحذف والتأجيل والانسحاب
 
 
 
إذا حذف الطالب فصلاً دراسياً خلال الأسبوعين الأولين من بدء الفصل، فيدفع 50% من الرسوم، ويدفع الرسوم كاملة إذا كان الحذف بعد هذه المدة.

إذا أجل الطالب دراسته قبل تسجيل مشروع بحثه فيعفى من الرسوم فترة التأجيل. أما إذا أجل بعد تسجيل مشروع بحثه فيدفع 20% من الرسوم المقررة عن كل فصل دراسي من فترة التأجيل.

إذا انسحب الطالب فيعامل حسب التالي :
- عند الانسحاب قبل بدء البرنامج يحسم مبلغ قدره (200) مائتي ريال من الرسوم باعتبارها رسم تسجيل .
- عند الانسحاب في الأسبوع الأول أو الثاني للبرنامج تحسم نسبة30% من الرسوم.
- لا يحق للدارس استرداد الرسوم بعد انتهاء الأسبوع الثاني من البرنامج .