عميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر د. الرزين لــ (( المرآة ))


• المركز أسهم في تطوير العمل الإداري بالمؤسسات الحكومية والخاصة
• برامجنا تنسجم مع احتياجات سوق  العمل
• مركز خدمة المجتمع نفذ  25420 دورة ومحاضرة منذ إنشائه
• هدفنا توثيق الصلة بالمجتمع ورفع مستوى التأهيل  وتوسيع قاعدة  المنتسبين للجامعة
• التدريب  والتعليم هو النشاط الأكبر لدينا
• طورنا أساليب التدريب والتأهيل بما يتناسب واحتياجات العصر
• خطتنا مزيد من التأهيل والتدريب والتطوير
• الجامعة وافقت على برنامجي التعليم الموازي والدراسات العليا

 


عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر إحدى وحدات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي أنشأت في عام 1405 هـ ، واستطاعت خلال هذه الفترة الوجيزة تقديم  العديد من الخدمات في مجال التعليم والتدريب ، وأسهمت في تطوير العمل الإداري في الكثير من الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة في مختلف التخصصات العلمية ،  وهي واحدة من الصروح العلمية بالجامعة التي أخذت على عاتقها مهمة التدريب والتطوير والتعليم والتأهيل لكافة أفراد المجتمع ، ومساعدة منسوبي الوزارات والهيئات على زيادة وتطوير معلوماتهم ومهاراتهم و تحسين قدراتهم على أداء الأعمال الموكلة لهم ، ولقد قدمت  العمادة  خلال هذه الفترة  العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية التي نالت  رضا واستحسان الجهات  الحكومية والخاصة ، وعرف المركز بتميزه في مجال التدريب والتأهيل لتقديمه العديد من البرامج والدورات التي تتناسب مع احتياجات المجتمع .
(المرآة) التقت بالدكتور/ عبدالله بن محمد الرزين عميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر لتطرح عليه العديد من الأسئلة المتعلقة بمسيرة المركز ، واستراتيجية التدريب والتعليم بالعمادة خلال الفترة المقبلة ،  ومدى تميز برامجها عن المراكز الحكومية والخاصة ، وقدرتها على مواجهة التحديات في مجال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية التي بسواعدها سيتم تقدم ونهضة هذا البلد المعطاء ،  وتفضل مشكورا بالإجابة على تساؤلاتنا بكل صراحة ووضوح :
• إنشاء عمادة المركز الجامعي قصد من ورائه تنمية الموارد البشرية وتهيئة الكوادر الوطنية للعمل في مشروعات التنمية إلى أي مدى تحققت هذه الأهداف
      وما مدى اهتمام  العمادة بالدورات  والبرامج التدريبية ؟
     _أجاب د. الرزين : يمثل التدريب نشاطا مهما ورئيسا من أنشطة المركز إن لم يكن هو النشاط الأكبر وقد قطع المركز في مجالي التدريب والتأهيل شوطا كبيرا وحقق انجازات متميزة ومشهودة, وقد تجاوز عدد من دربهم المركز منذ إنشائه وحتى نهاية العام الدراسي 1426/1427هـ أكثر من ( 50) ألف متدرب  ، كما تجاوز عدد من تخرج من برامجه التأهيلية خلال نفس الفترة أكثر من سبعة آلاف خريج  ، ولقد حصل المركز في عام 1424/1425هـ على الترتيب الأول بين كليات ومراكز خدمة المجتمع على مستوى المملكة من حيث عدد المتدربين والدارسين ببرامجه.
• ما طبيعة هذه الدورات والبرامج ؟ وما أنوعها ؟
    أوضح بأن العمادة تقدم العديد من البرامج التدريبية في مختلف العلوم فضلا عن البرامج الخاصة التي تتطلبها طبيعة عمل بعض الجهات الحكومية ، فهناك برامج في الجوانب الإدارية والاقتصادية والمالية ، وبرامج تربوية خاصة بالمدرسين في المدارس الحكومية والأهلية ، كما نقدم برامج تدريبية في المجالين الدعوي والإعلامي بالإضافة للدورات الشرعية ، وتنطلق استراتيجية العمادة في مجال التدريب من رؤية علمية لاحتياجات سوق العمل ، وتقدم البرامج السابقة دون شرط التقيد بالسن أوالعمر فهذه البرامج مفتوحة لكافة فئات وأفراد المجتمع .
• هل هناك تنسيق بين البرامج التي ينفذها المركز والقطاعين الحكومي والخاص أم إنها مبادرات من جانب عمادتكم ؟
قال : بلا شك أن هناك تنسيقا دقيقا ومستمرا بيننا وبين الوزارات والهيئات والمؤسسات في المملكة فالمركز حريص على أن تكون برامجه التدريبية والتأهيلية ملبية لاحتياجات القطاعين الحكومي والخاص , لذلك فخطط تنفيذ هذه البرامج تنسجم تماما مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمع لأن ذلك يمثل أحد الأهداف الرئيسة للتدريب والتأهيل بالمركز الأمر الذي ساعد في سهولة حصول خريجي المركز على الوظائف مباشرة بعد تخرجهم وبمزايا وظيفية ومالية جيدة.
• هل هناك خطة لتطوير هذه الدورات والبرامج التأهيلية والتدريبية ؟ وما مدى استخدام الأساليب الحديثة في عملية التدريب والتأهيل؟ وما الخطوات التي يتبعها المركز لتطوير برامجه؟
ـ يجيب د. الرزين قائلا بأن جميع أنشطة المركز التدريبية والتأهيلية تخضع لعملية تقويم وتطوير مستمرين , حيث يحرص المركز على تنفيذ برامجه وفق أحدث الرؤى والأساليب والنظم التدريبية المتبعة في العالم ونحن في جامعة الامام نفتخر بما وصلت إليه برامجنا التأهيلية والتدريبية من مستوى متطور سواء من حيث محتواها أو أهدافها أو أساليب تنفيذها التي باتت تعتمد على التقنية بشكل كبير وأساسي أما بالنسبة للخطوات التي يتبعها المركز في تطوير البرامج فتتولى إدارة التخطيط والتطوير مراجعة البرامج وتدقيق الخطط التدريبية للتأكد من جودتها واستيعابها للمعايير والمتطلبات العلمية الدقيقة التي يجب مراجعاتها في عمليات تصميم وتطوير وإعداد الحقائب التدريبية كما تقوم بإعداد المراحل العلمية للتأكد من مدى جودة البرامج المقدمة ، ويسعى المركز دوما إلى تطوير برامجه التدريبية بحيث  تكون ملبية دائما  وملائمة للاحتياجات الفعلية لمنسوبي الوزارات والهيئات الحكومية.
•   ما أبرز الجهود التي بذلها المركز خلال مسيرته وما مدى طموحاتكم المستقبلية في هذا المجال؟
قال: نشعر بكثير من الفخر والاعتزاز بما حققه المركز من إنجازات على مدار 25 عام والتي تعاقي خلالها على إدارته والعمل فيه رموز وكفاءات علمية وإدارية متميزة ولقد استطعنا بحمد الله تقديم العديد من الدورات التدريبية لعدد من الوزارات مثل وزارة الداخلية  ، والثقافة الإعلام ، والشؤون الإسلامية  ، والدفاع ، والمديرية العامة السجون  ، والأمن العام ، وحرس الحدود ، والمديرية العامة للجوازات والمدرسون بالمدارس الحكومية والخاصة ، كما نقدم  لطلاب الجامعة  العديد من الدورات التي تنمي مهاراتهم وتتناسب مع احتياجاتهم الفعلية فمثلا نقدم لهم دورات في فنون الإلقاء ومهارات التفكير الإبداعي ، وإدارة الوقت  ، وأساليب النجاح ، وغير ذلك من الدورات  ، هذا بالإضافة إلى إدخال شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي وهي شهادة معتمدة من المنظمات الدولية في مجال الحاسب الآلي مما يتيح الفرصة للحاصلين عليها للعمل في مراكز مرموقة.
أما عن طموحاتنا المستقبلية فطموحاتنا بلا حدود تنبع هذه الثقة من الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين من اهتمام متنامي لقطاع التعليم والتدريب في المجتمع وكذلك الدعم المستمر الذي يقدمه معالي مدير الجامعة  الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل  لبرامج المركز فلولا هذا الدعم ما وصلنا لهذه المكانة المرموقة.
• تقدمون برامج تأهيلية متعددة لمن تقدم هذه البرامج ؟ وما شروط الالتحاق بها ؟
- أوضح الدكتور الرزين :بأن المركز قام بطرح عدة دبلومات شهدت إقبالا كبيرا وهذه الدبلومات موجهة للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها مثل دبلوم علوم الحاسب تقنية الشبكات وتقنية البرمجة ، ودبلوم المحاسبة والتحرير والسكرتارية والمعاملات المصرفية والحج والعمرة ، والتسويق ، واللغة الإنجليزية ،كما أن هناك برامج تأهيلية للجامعيين مثل : ، ودبلوم التوجيه والإرشاد الطلابي ، والدبلوم العام في التربية  ، ودبلوم المحاماة  وهذه الدبلومات قد تم طرحها وفقا لاحتياجات السوق السعودي ، فجامعة الإمام وعمادة المركز الجامعي لا يمكن أن تطرح أي برنامج تدريبي أو تأهيلي إلا وفقا لدراسات علمية تثبت أن سوق العمل بحاجة إلى مثل هذه التخصصات فهدفنا ليس تخريج عاطلين كما يشاع ، وإنما نقدم شبابا عاملين يساهمون بجهدهم وعرقهم في بناء وتقدم الوطن وليحلوا محل العمالة الأجنبية الوافدة .
• علمنا بأن الجامعة تدرس فكرة التعليم الموازي  ، و برنامج الدراسات العليا برسوم ، مارؤيتكم العلمية لهذين البرنامجين في ضوء التجارب السابقة ، وهل توجد إستراتيجية مستقبلية للعمادة في هذا الشأن  ؟
 أجاب قائلا : الواقع كما سبق أن صرح فضيلة وكيل الجامعة  خلال الفصل السابق بان الجامعة تستعد لتطبيق نظام التعليم الموازي فلم يتحدد الموعد بعد ، ولكن أضيف بأن العمادة تقدمت للجامعة منذ سنتين تقريبا بمشروعي التعليم الموازي والدراسات العليا وخضع هذان المشروعان لدراسات مستفيضة من قبل لجان علمية بالجامعة  ، والحمد الله وافق مجلس الجامعة على التعليم الموازي والدراسات العليا  ، وأحب أن أوضح بأن التعليم الموازي يهدف لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من خريجي الثانوية العامة للالتحاق بالجامعة عن طريق الدراسة المنتظمة في الفترة المسائية نظير رسوم يدفعها الدارس ، كما أن هذا النظام يزيد من فاعلية دور الجامعة في مجال خدمة المجتمع والتعليم المستمر حيث سيساعد على تلبية احتياجات  المجتمع من التخصصات العلمية التي تحتاجها قطاعات التنمية بالمملكة ، كما أن البرنامج يعد خياريا وليس إلزاميا ومرجعه الأساس الأقسام العلمية ، كما أنه سيساهم في استغلال وحدات الجامعة خلال الفترة المسائية ويتيح دخلا أكبر لأعضاء هيئة التدريس ، أما برنامج الدراسات العليا  فلقد تم تطبيقه من العام الماضي في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في التخصصات التربوية ويهدف إلى إتاحة الفرصة للراغبين في مواصلة الدراسة والبحث العلمي الالتحاق بالبرنامج نظير رسوم مالية بدلا من تكبدهم مشقة الدراسة بالخارج .