المجلس الاستشاري لعمادة المجتمع والتعليم المستمر يعقد
أولى جلساته لمناقشة استراتيجة التدريب والتأهيل والتطوير بالجامعة
في إطار توجيهات معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبالخيل بشأن تفعيل أوجه الشراكة بين الجامعة والمجتمع وتوطيد أواصر التعاون فيما يتعلق بمجال خدمة المجتمع عقد المجلس الاستشاري لعمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر أولى جلساته لبحث ودراسة إستراتيجية العمادة فيما يتعلق بالتدريب والتأهيل والتطوير صرح بذلك الدكتور عبد الله بن محمد الرزين عميد المركز،
وأضاف بأن المجلس قد اطلع بداية على خطة وأنشطة العمادة سواء في مجال البرامج التدريبية أو برامج الدبلوم خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي29/ 1430هـ ، واعتماد التقرير السنوي للعمادة عن عام 1428/1429 هـ ثم انتقل المجلس لمناقشة الخطة الإستراتيجية للبرامج التدريبية التي ستطبق خلال الفصل الدراسي الثاني وكذلك برنامج إعداد الموجه لطلاب الجامعة لتنمية مهاراتهم العلمية والعملية ، وأوضح بأن المجلس قد تطرق لبرامج الذبلوم التأهيلية بما يتلاءم واحتياجات العمل وبما يتواكب مع خطط التنمية على اعتبار أن التدريب والتعليم المستمر يعد من أبرز الوسائل التعليمية في عصرنا لما يتميز به من استمرارية وتجديد ، ومواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية ، ومرونة الربط بخطط التنمية البشرية ,
وقال إن المجلس أقر عددا من التوصيات فيما يتعلق بتطوير آليات العمل في مجال التدريب والتأهيل ، كما اقر جهود العمادة والخطوات التي اتخذتها فيما يتعلق بالندوات والمؤتمرات التي ستنظمه العمادة خلال الفصل الدراسي الثاني خاصة ندوة الأسواق المالية الثاني والملتقى السابع لمسئولي التدريب .
ومن الجدير بالذكر إن المجلس الاستشاري يضم في عضويته كل من : المستشار / عبد الله بن علي الملفي الوكيل المساعد لوزارة الخدمة المدنية للتصنيف والتوظيف لوضع الرؤى المستقبلية لأوجه التعاون بين الجامعة ووزارة الخدمة المدنية والأستاذ/ حسين بن فهد العدل الأمين العام للغرفة التجارية بالرياض من أجل تفعيل أوجه الشراكة بين الجامعة والهيئات والمؤسسات الخاصة والعامة ، وعمداء كل من المركز الجامعي لخدمة المجتمع ، واللغات والترجمة ، وكلية الحاسب والمعلومات ، ووكيلي المعهد العالي للقضاء ، وشؤون الطلاب ، وكل من وكيل المركز لخدمة المجتمع ووكيل التعليم المستمر .
واختتم تصريحه قائلا بأن قضية التدريب والتطوير وتنمية الكوادر البشرية تعد من أبرز القضايا المطروحة على الساحة المحلية والدولية نظرا لأن رأس المال البشري وإعداده إعدادا جيدا صار الهاجس الحقيقي لكل المجتمعات التي تسعى بخطى حثيثة نحو التقدم وهو ما حدا بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر إلى مضاعفة الجهود في مجال التعليم والتدريب ، وإعطاء اهتمام كبير لهذا الجانب من خلال تطوير منظومة التدريب من حيث المناهج والتقنيات والوسائل بحيث تواكب أحدث ما توصلت إليه الدول المتقدمة في هذا المجال ، مع حرص واضح على أن تكون برامج التدريب في المملكة مماثلة في محتواها ومؤهلاتها ومعاييرها لأعلى المقاييس العلمية .