الرئيسية
|
أسئلة شائعة
|
اتصل بنا
 
الأخبار والأحداث
 
 

لأول مرة..
المعرض الدولي للتعليم العالي في المملكة
 


تشهد المملكة العربية السعودية حدثاً بارزاً برعاية كريمة من مليكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، حيث ستحتضن لأول مرة معرضاً دولياً للتعليم العالي في المدة من 11-14 صفر 1431هـ، ويأتي هذا في سياق النقلات النوعية، والتطور المشاهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، الذي ما فتئ يدعم مسيرة العلم والتعليم في جميع مجالاته.
إن إقامة هذا المعرض يعد نقلة نوعية للتعليم العالي في المملكة بما سيحققه –بإذن الله- من نشر وعي متكامل عن قضايا التعليم العالي ومؤسساته على مستوى العالم، وما سينجم عن ذلك من فتح لقنوات التواصل الإيجابي بين الجهات التعليمية في المملكة والخليج ومؤسسات التعليم العالي في العالم.
وتنظيم وزارة التعليم العالي بالمملكة لهذا المعرض الدولي فخر لكل مؤسسات التعليم في المملكة وعلامة مضيئة في جبينها، ومن المتوقع أن ينعكس أثر ذلك المعرض على جميع المؤسسات التعليمية المشاركة فيه سواء من داخل المملكة أو من خارجها، فعلى الصعيد الداخلي يأتي المعرض توحيداً لجهود مؤسسات التعليم العالي السعودي في الاستفادة من التجارب الدولية التي ستمدها بكثير من الخبرات، لاسيما لتلك الجامعات والمؤسسات حديثة الإنشاء، ويتيح لأعضاء هيئة التدريس التعرف على الخبرات والإمكانات العالمية، والتواصل مع الأساتذة المتميزين عالمياً، ويمكن توقيع اتفاقيات تعاون مع تلك المؤسسات والجامعات الأجنبية، تحت نظر وإشراف من وزارة التعليم العالي؛ لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم السعودي.
كما أن استضافة الوزارة لهذا المعرض يعزز من سياحة المؤتمرات والمعارض في المملكة، تلك التي جعلتها الهيئة العامة للسياحة والآثار هدفاً تسعى له، فبعد أن كانت تلك المعارض تقام خارج المملكة أصبحنا اليوم نشهد معارض دولية على أرض المملكة مما سيعزز بلا شك قطاع السياحة ومرافقها في المملكة، حيث ستشهد المملكة سوقاً رائجاً لقطاع الفنادق، وستشهد المملكة حراكاً تجارياً، هذه بعض الفوائد المتوقعة من هذا المعرض على النطاق الداخلي، أما خارجياً فإن لعقد هذا المعرض في الرياض العامرة فوائد مرتقبة، فهو سيغير من نظرة المؤسسات الأجنبية إلى التعليم العالي السعودي، فليس من رأى كمن سمع.
 ويأتي هذا المعرض في وقت تطلعت فيه مؤسسات التعليم العالي في المملكة إلى إحراز ريادة في التصنيفات العالمية، وإطلاق الوزارة لبرنامج الريادة العالمية للجامعات السعودية، مما سيجعل من المعرض مجالاً للتقدم في هذا البرنامج وتحسن تقييم الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية، عن طريق تقييم النظراء من الأكاديميين والعلماء من مختلف التخصصات، وستطلع تلك المؤسسات الأجنبية عن كثب على مراكز بحثية سعودية متميزة، وكراسي علمية، وأعضاء هيئة تدريس على درجة عالية من الكفاءة، مما سيتيح فرصة للتعاون، وانبثاق لفكرة الابتعاث إلى الجامعات السعودية.

هذا، وقد بذلت وزارة التعليم العالي جهداً كبيراً لإنجاح هذا المعرض، ونظمت عدداً من المناشط العلمية والأنشطة المصاحبة للمعرض، وستتيح الفرصة أمام المؤسسات التعليمية وطلابها على اختلافهم للاستفادة من هذا المعرض؛ والتعرف على مؤسسات التعليم العالي السعودية والأجنبية، والوقوف على الخبرات العالمية في هذا المجال.
وإننا في الختام نرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز جزيل الشكر والعرفان على رعايته الكريمة، وتشريفه هذا المعرض، وعلى ما يبذله من جهود في مجال تطوير التعليم مما جعل التعليم في المملكة يقف في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال. 
والشكر لوزارة التعليم العالي ممثلة في معالي الوزير الدكتور خالد بن محمد العنقري، ونائبه معالي الدكتور علي العطية، على جهودهما وجهود العاملين معهما في التنظيم لهذا المعرض، وكلنا تفاؤل بهذا المعرض، وبانتظار حصاد ثماره يانعة بإذن الله.
نسأل الله تعالى أن يسدد الخطا.. ويبارك في الجهود.. إنه سميع مجيب،،

 

                                                                                                د. عبد العزيز بن ناصر الخريف
                                                                            عميد معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية