المعايير التي تسهم في تحقيق الريادة العالمية للجامعات
من مراجعة معايير التصنيفات المذكورة، يمكن تحديد عدد من المعايير التي تسهم في تحقيق الجامعات السعودية لأغلب هذه التصنيفات كما تسهم في تحسين نوعية البحث والتدريس وتوفير بيئة مناسبة على المنافسة العالمية، والجدول رقم (9) يوضح هذه المعاير ومؤشراتها كما يلي:
الجدول رقم (9): معايير بلوغ العالمية للجامعات السعودية
|
المعيار |
المؤشر |
|
أعضاء هيئة التدريس |
مستوى تأهيل أعضاء هيئة التدريس بما في ذلك الدرجة العلمية ومستوى جامعة التأهيل |
|
نسبة غير السعوديين |
|
نسبة المتفرغين كليا |
|
إسهام أعضاء هيئة التدريس في الظهور الآلي للجامعة |
|
إسهام أعضاء هيئة التدريس في المحافل الأكاديمية العالمية والوطنية |
|
الطلبة |
نسبة الطلبة غير السعوديين |
|
معدل البقاء في البرنامج أو الكلية |
|
معدل مدة إنهاء متطلبات التخرج |
|
مستوى التدريس |
نسبة الأستاذ إلى طالب |
|
نسبة الفصول أو الشعب الدراسية التي تحوى 20 طالباً فأقل |
|
نسبة الفصول أو الشعب الدراسية التي تحوى 50 طالباً فأكثر |
|
شروط القبول ومستواها مثل نتائج الامتحانات في الثانوية والقياس وغيرها |
|
البرامج العلمية المشتركة مع الجامعات العالمية |
|
البرامج الممولة من جهات مستفيدة |
|
الإنتاج البحثي |
عدد الأبحاث المنشورة في المجلات العالمية المحكمة والمشار إليها Citation index |
|
الأبحاث المنشورة باللغة الإنجليزية في المجلات المحكمة |
|
نسبة الأبحاث لعدد أعضاء هيئة التدريس |
|
الأبحاث في مجلتي Nature و Science |
|
عدد الرسائل العلمية المنجزة في الدراسات العليا ومستوى تقويمها |
|
عدد الرسائل المحكمة من قبل لجان تحكيم عالمية |
|
الإدارة |
وجود برامج للجودة في الجامعة |
|
وجود اتفاقيات أبحاث مشتركة وبرامج توأمة |
|
وجود حوافز وجوائز للتدريس والبحث |
|
التقنية |
مستوى تقنية المعلومات |
|
مصادر التقنية للطلبة |
|
مصادر التقنية لأعضاء هيئة التدريس |
|
مستوى التقنية الإدارية |
|
التفاعل مع المحيط الأكاديمي |
البرامج التعليمية مع الجامعات الأخرى |
|
الطلبة الزائرين من وإلى الجامعة |
|
أعضاء هيئة التدريس الزائرين والمعارين من وإلى الجامعة |
|
البرامج البحثية المشتركة مع الجامعات الأخرى |
وتظهر هذه المعايير المعنية بمقومات التميز العالمي للجامعات مباشرة أو ضمنية في الكثير من المشروعات والمبادرات التي تتبناها الجامعات لتحسين أدائها، كما هو الحال في الصين وماليزيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.