كلمات ترحيبية - كلمة عميد كلية الطب 


 

عميد كلية الطب

الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الغفار آل عبد الرحمن
لأستاذ الدكتور خالد بن عبد الغفار آل عبد الرحمن

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فأن كلية الطب والخدمات الطبية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تعد من الكليات التي تعتمد على أصول راسخة مستمدة من تجارب نظيراتها في الجامعات السعودية وتتطلع إلى أن تحذو حذو الكليات العريقة المتميزة في المجال العلمي المتجدد ، من خلال استثمار كل جديد في ميدان تدريس الطب ، مع استصحاب ما لدى أسلافنا في تاريخ الطب الإسلامي ، لكي تجمع هذه الكلية بين الأخذ بالجديد ، والإفادة من الماضي التليد.

ولقد رأيت – عن كثب – العناية بهذه الكلية الفتية من لدن صاحب المعالي وزير التعليم العالي الدكتور / خالد بن محمد العنقري ، والإشراف المباشر والمتابعة المستمرة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/  سليمان بن عبد الله أبا الخيل الذي مهد الطريق ، لتتمكن الكلية من مسابقة الزمن بتوفير كل ما من شأنه بدء الكلية بتأدية رسالتها وفق منهج محكم ،  وخلط متوازن ، بزمن قياسي.
وقد حرص معاليه على تحقيق تطلعات حكومتنا الرشيدة بإيجاد برامج طبية تعليمية متطورة تتواكب مع ما وصل إلية التعليم الطبي الحديث في الجامعات العالمية.

إن كلية الطب والخدمات الطبية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تبنت نموذجا متميزاً في التعليم الطبي الحديث يجمع بين الأصالة والمعاصرة يقوم على توفير البيئة التعليمية ذات الجودة العالية ،  لتحقيق التميز في تخريج أطباء ذوي كفاية علمية ، يتحلون بالأمانة والمهنية في تقديم الرعاية الطبية ، ويكونون قادرين على مواصلة الدراسات العليا ، وتحقيق التميز في ممارسة الطب المبني على الأدلة والبراهين ، والربط بين الطب وعلوم الشريعة ،  ونشر البحوث العلمية إضافة إلى التميز المتوقع في خدمة المجتمع.

إن الكلية ستتميز كذلك في نوعية البحوث والدراسات من خلال تبني الكلية وحدات بحثية ستكون – بإذن الله – نواة لمراكز متميزة في البحث الطبي كوحدة للطب المبني على القرآن الكريم والصحيح من السنة النبوية وكذلك مركز الدراسات والبحوث الطبية الفقهية المعاصرة.

 إنني على ثقة بأن هذه الكلية ستسهم مع زميلاتها كليات الطب في جامعات المملكة في تطوير التعليم الطبي في المملكة العربية السعودية،وإيجاد الكوادر الطبية التي تسعد بخدمة أبناء هذه البلاد المباركة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.