بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  أما بعد :


يعتبر مركز الخدمات الطبية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية النواة واللبنة الأولى لتقديم الرعاية الصحية لمنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وموظفين والطلبة المنتظمين في الجامعة ، وفي السنوات الثلاث الأخيرة وبدعم دائم ومساندة من قبل معالي الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبدالله آبا الخيل ومتابعة سعادة عميد كلية الطب المشرف العام على الخدمات الطبية الأستاذ الدكتور / خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن تم مؤخراً اعتماد إعادة تخطيط وتجديد القسم النسائي ليظهر بحليته الجديدة ليتواكب مع التطور والتوسع في كافة مرافق الجامعة حيث يضم ثلاث عيادات لطب الأسرة وعيادتين للطب العام وعيادة لطب وجراحة العيون وعيادة للأمراض الجلدية وعيادتين لأمراض النساء والولادة وعيادة لعلاج الأمراض الباطنية وعيادتين لطب الأسنان بالإضافة إلى الصيدلية الخاصة بهذا القسم وكذلك قسم الأشعة والذي يحتوي أحدث الأجهزة في تصوير الثدي (Mamogram) كما تم في هذا التحديث إعادة ترتيب المختبر ليصبح داعم ومكمل للمختبر المركزي الموجود في قسم الرجال هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تم الموافقة على تعيين ثلاث طبيبات استشاريات على رتبة أستاذ مساعد للعمل في المركز ليكون العدد الكلي للاستشاريات في هذا المركز أربع في تخصصات أمراض النساء والولادة وأمراض الأطفال وتخصص طب الأسرة قابل للزيادة حيث أن إقبال الأطباء السعوديون ( بكلا الجنسين) للانضمام لهذه الجامعة المباركة في ازدياد مستمر لما لوحظ من دعم وحرص قادة هذه الجامعة بالمرافق الصحية وتطويرها وكذلك لإنشاء كلية الطب وانضمامها لمنظومة الكليات في الجامعة منذ قرابة ثلاث سنوات مضت
 والجدير بالذكر أن القسم النسائي يُدار بكفاءات نسائية سعودية مائة بالمائة على مستوى عالي من المهنية والأمانة.
ومؤخراً تم انجاز وحدة العلاج بالرنين المغناطيسي حيث تم توفير أحدث جهاز للعلاج بالرنين المغناطيسي لعلاج تأكل غضاريف المفاصل ويعتبر هذا الجهاز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ، مع الصالة المساندة له الخاصة بالعلاج الطبيعي .
والآن يتم إعادة تحديث عيادة قسم طب وجراحة العيون والتي إن شاء الله تعالى سيتم الانتهاء منها خلال الأسابيع القليلة القادمة .
وبازدياد أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب ذوي التخصصات السريرية (الإكلينيكية) المختلفة في طب الأسرة وطب وجراحة العيون والجلدية والأطفال والجراحة والباطنية وغيرها من التخصصات بات مؤكداً الحاجة الملحة لإعادة تخطيط وتهيئة العيادات في القسم الرجالي ليتم الاستفادة من هذه الكفاءات لخدمة المرضى من منسوبي الجامعة بالإضافة إلى مسئوليتهم الأساسية تدريس طلبة كلية الطب .
ولوجود الكفاءات المؤهلة والمتخصصة في العلاج الطبيعي يتم تهيئة صالة مع ملحقاتها من غرف خاصة بالعلاج الطبيعي لعلاج الحالات بشتى أنواعها حيث تم تعميد شراء جميع الأجهزة الخاصة بهذا القسم الهام.
ومؤخراً صدرت موافقة معالي الأستاذ الدكتور مدير الجامعة لإنشاء مستشفى مجتمعي سعة 50 سرير يكون ملاصق أو قريب لمركز الخدمات الطبية مخصص لعلاج منسوبي الجامعة وتم استلام المخطط المبدئي والاحتياجات وهي تدرس من قبل المتخصصين في الوقت الراهن.
 ويبقى الأمل والتطلع إلى الحلم الأكبر والهدف الأعظم وهو إنشاء المدينة الطبية التعليمية والتي إنشاء الله سوف تكون مثالاً يحتذى به بين المدن الطبية حيث يخطط لمستشفى تعليمي تفوق سعة  ألف سرير مع كلية للطب البشري وعدد من الكليات الصحية الأخرى بالإضافة إلى المرافق المساندة لذلك.
وأجدني متفائل كل التفائل بأن يتم انجاز قفزات في المجال الصحي في هذه الجامعة المباركة في عصرها الذهبي هذا في ظل الدعم اللامحدود من قبل ولاة أمر هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وتشجيع من معالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري وتوجيهات ومتابعة مستمرة من معالي الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله آبا الخيل وإشراف مباشر من سعادة الأستاذ الدكتور / خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن عميد كلية الطب المشرف العام على الخدمات الطبية.
وفي الختام أسأل الله أن يسدد الخطى للعمل لما فيه مصلحة الدارين الدنيا والآخرة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


        
وكيل كلية الطب لشؤون الخدمات الطبية
د.وليد بن عبدالعزيز الراشد