كلمة العميد 
 
 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين                                              أما بعد

إخواني الكرام يسعدني أن التقي بكم مجدداً، عبر هذه النافذة الإعلامية: موقع معهد الأمير نايف على شبكة الانترنت في ثوبه الجديد، بعد تحديثه ليكون أكثر ملاءمة للتعبير عن أداء المعهد، الذي يعيش أزهى أيامه بعد التسمية الكريمة، والمكرمة الغالية من مقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بإطلاق اسم سموه الكريم على المعهد ليصبح معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية.

إن عناصر النجاح والتميز التي ينتهجها المعهد هي وضوح الهدف والإيمان به والتخطيط المتميز وتوفير الكوادر البشرية المميزة والمثابرة في العمل والمتابعة الجيدة حققت له التفوق في كافة مجالات عمله،محققاً المنهج الذي أسس من أجله، وهو العمل بفكر القطاع الخاص من خلال مؤسسة حكومية علمية عريقة هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

لقد استطاع المعهد أن يحقق العديد من الإنجازات في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية والخدمية، واستطاع أن يكون الذراع الاقتصادية القوية للجامعة، وأن يسهم بفاعلية في دعم مواردها، كما استطاع أن يكون أنموذجا يحتذى به في مجال التدريب والتأهيل من خلال تنظيمه لبرامج تنمية الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية، الذي ينظمه بكفاءة واقتدار، حيث نفذ في العام الدراسي المنصرم؛ أكثر من مائتي دورة تدريبية، كما دعم تقديم أكثر من 27 دورة تدريبية لمعلمي المعاهد العلمية، علاوة على برامج تأهيل منسوبات مراكز دراسة الطالبات والبرامج الاحترافية الأخرى مثل برنامج spss، إلا أن برامج تأهيل المبتعثين تبقى هي العلامة الفارقة في أداء هذا المعهد العريق، فلقد نال المعهد ثقة وزارة التعليم العالي في كافة مراحل البرنامج السابقة، لما قام به من أداء مميز أشاد به الجميع، علاوة على تفرده في مجال البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية بنوعيها الأكاديمية والإدارية، بالإضافة إلى أنشطته في مجالات الترجمة والإحصاء والاستثمار والمسؤولية الاجتماعية حتى أصبح هدفاً لراغبي العمل الجاد .

إن معهد الأمير نايف وهو ينطلق إلى العالمية بهمة وثبات يقدم شكره وامتنانه لمقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، على هذه المكرمة الغالية والشكر موصول لمعالي مدير الجامعة أد. سليمان بن عبدالله أبا الخيل على دعمه للمعهد، ونصائحه الغالية وتوجيهاته القيمة، وإن المعهد وهو في طريقة للعالمية يعد الجميع ببذل غاية الجهد لخدمة الجامعة والمجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة والعمل على تحقيق اقتصاد المعرفة، وإنه يمتلك كافة المقومات التي تجعله في طليعة المعاهد العالمية.

والله نسأل أن يوفقنا إلى ما فيه خير ديننا وطننا العزيز،،،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته