قالوا عن المعهد 
 
 

صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (30) صفحة (6) بتاريخ 3/1/2012م

من مقالة بعنوان "السنة التحضيرية للابتعاث"

 

"الجهود التي بذلها ويبذلها معهد الأمير نايف للبحوث والدراسات الاستشارية لتهيئة المبتعثين من خلال الدورات القصيرة التي تسبق الابتعاث، ساهمت -لا شك- في توعية المبتعثين، والتقليل من نسبة الأخطاء التي يقعون فيها، والسنة التحضيرية من شأنها فرز من هو أجدر بالابتعاث".

 

 

 

-   من: معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله أبا الخيل إلى عميد المعهد، د.عبد العزيز بن ناصر الخريف.

-    رقم الخطاب: 19479.

-  بتاريخ : 9/3/1432هـ.

 "يسرني أن أشيد ببعض جهودكم المتميزة التي كان لها دور مهم في تحقيق هذه النجاحات للجامعة، ورفع مكانتها محليًا وعربيًا ودوليًا، كما أقدم لكم وافر الشكر والتقدير على تلك الأعمال الرائدة التي قدمها معهد الأمير نايف بقيادتكم المتميزة له".

 منذ أن توليتم عمادة المعهد لمسنا تحولاً كبيرًا في أدائه، وتميّزًا في عطائه، إضافة إلى المشروعات النوعيَّة التي قادها المعهد بكفاءة واقتدار".  "نتيجة لما شهده المعهد من نجاحات كبيرة جعلته يحظى بشرف تسميته باسم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز –حفظه الله- وهذا يعدّ نجاحاً كبيراً، ونقلة نوعية في تاريخ المعهد".

 "ومما يشاد به من نجاحات المعهد ما حققه من زيادة في الإيرادات من خلال مشروعاته وأعماله التي اتسمت بالجودة، وفتح أسواق جديدة، ومن ذلك سوق الاستثمارات المالية، وسوق المعارض والمؤتمرات، حيث كان للمعهد عمل متميز في المعرض الدولي للتعليم العالي، ومؤتمر خبراء التعليم العالي".

 

 

  

الجمعة 4 محرم - 10 ديسمبر 2010م - العدد 15509

تجربة الابتعاث

  * هل تعتقدون أن الملتقى الطلابي الذي تقيمه وزارة التعليم العالي كافٍ لتوضيح الصورة لدى المبتعثين؟ - نعم، لقد أثبت الملتقى قدرته على تقديم الكثير من الإرشادات والنصائح ويجيب على كثير من الأسئلة المطروحة من قبل الطلبة، وهو مفيد لهم، خصوصاً وأن الملتقى مدعوم ببرامج تثقيفية يطرحها مسؤولون أصحاب خبرة ولديهم تجربة مع الابتعاث، فإما كانوا مبتعثين أو عملوا في الملحقيات السابقة ليطرحوا الحلول للمشاكل التي قد يلاقيها المبتعث والمبتعثة في رحلته العلمية، وهي بالمناسبة قليلة جداً.

الدكتور/   محمد العيسى- الملحلق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الامريكية

الأحد 6 محرم 1432هـ - 12 ديسمبر 2010م العدد 1796
 

ومضات

• كثيرون انتقدوا الوزارة في ابتعاث طلاب الثانوية، وللحق فإن الوزارة انتبهت لذلك وقللت من هذه النسبة، وخصصتها في الدراسات الطبية فقط ولنسب عالية وبأعداد محدودة أراها معقولة.
• نسب الابتعاث تختلف لكنها في الغالب أكثر من 80 ألف مبتعث في مختلف أنحاء العالم، أكاد أجزم بأن 20 ألفا منها طلاب إدارة أعمال! طيب أيها الحبيب الأديب الأريب.. كيف ستجد لك وظيفة بين 20 ألفا خلال سنتين! أين الفرص الوظيفية المتاحة لطلاب الماجستير؟! هنا يكمن التخطيط.
• من الأشياء التي رأيتها وهي ميزة بحق، أن الوزارة وتحديدا في برنامج الابتعاث لا توجد فيه الواسطات والشفاعات «يعني هه بين ستة آلاف مبتعث ممكن نلقى 1 أو 2 حسب ظروف معينة» لكنها في المقابل نسبة قليلة جدا في مشروع مثل هذا.
• كان لي الشرف أن عملت في أحد مشروعات البعثة وهي التدقيق على الوثائق، ووضح فيه الاحترافية من قبل الوزارة والجهة المنفذة «معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية»، فكان هناك اختيار دقيق للعاملين، وأجريت لهم دورة تأهيلية وتشكيل فرق عمل جادة، وكانت هناك توجيهات واضحة بالالتزام في العمل والابتسامة للمبتعثين وحمل شعار: إننا في خدمة المبتعث.. وبصراحة قلما وجدت جهات خدمية تقدم هذه الأعمال للمبتعث، على الأقل لا تشكل لجان في ست مناطق وكلها في فنادق !.


 

25- 11- 2010

معهد نايف.. إشراقة فكر وثقافة

د. صالح الورثان

يقول الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية: «إنه يمثل بوابة المجتمع نحو الجامعة، وبوابة الجامعة نحو العالمية»، كما أشار أبا الخيل إلى دور المعهد في إنهاض القطاعين الخاص والعام بفضل ما يقدمه المعهد من خدمات استشارية وبحثية، إضافة إلى مسؤولياته الاجتماعية التي يضطلع بها. أُسس المعهد في عام 2000م، ومن ذلك الوقت التأم مع المجتمع والعالم المعرفي بشراكة فكرية ثقافية وأدوار اجتماعية، تصدّى لها مجموعة من المفكرين والمثقفين القائمين عليه، وعلى رأسهم الدكتور عبدالعزيز الخريف عميد المعهد، والدكتور خالد الخرعان وكيل المعهد للخدمات الاستشارية، والدكتور عبدالرحمن العجلان الوكيل للبحوث والدراسات. واستمر المعهد بفضل رؤيته الفاعلة في تعميق الشراكة الاجتماعية والثقافية مع كافة منابر الفكر والتنوير، معززًا عملية الدفع بمسيرة العمل من منظور أكاديمي للمشاركة في تحفيز المشاريع والبرامج ذات التوجه التطويري على صعيد الأبحاث أو الخدمات الاجتماعية والاستشارية الأخرى.
ولم يكتفِ المعهد بتلك الأدوار الهامة في مسيرته اللافتة والمظفرة، بل أسهم إسهامًا حيًّا في ترجمة العديد من الأبحاث إلى اللغة العربية والعكس، مسهلاً على الباحثين تحقيق التواصل مع البحوث العالمية وفق منهج علمي دقيق وصحيح. واعتمد المعهد على وحدة الإحصاء لاستخراج نتائج الدراسات باستخدام البرامج الإحصائية المتقدمة، ولذلك قدم المعهد خدمات إحصائية رائعة ومتنوعة للباحثين. أتمنى للمعهد المضي أمامًا في رسالته الثقافية المرتكزة على المناهج العلمية، والباحثة عن بيوت الخبرة لإضفاء صبغة تنويرية على الأعمال الفكرية والثقافية والعلمية، كما آمل أن يتعاون الجميع مع ذلك المعهد تعضيدًا لمنهجيته وأدواره العلمية المشرقة
.

Salh2001@yahoo.com

  

03-11-2010م

معهد الأمير نايف للبحوث

إبراهيم بن سعد الماجد

 ما زلت أنادي بأهمية إعطاء معاهد ومراكز البحوث السعودية الفرصة الكاملة للقيام بخدمة المجتمع من خلال البحوث والدراسات المختلفة، وما زلت أقول بأن الكثير من مؤسساتنا العامة والخاصة تركن إلى البعيد وتترك القريب حتى ولو كان هذا القريب هو الأجود.
ومساهمة في التعريف بمعاهدنا ومراكزنا البحثية فسوف ألقي الضوء في هذه المقالة على معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، هذا المعهد الذي صدر التوجيه السامي بإنشائه عام 1421هـ.
ليكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية في بلادنا العزيزة، ويهدف المعهد كما تضمنت نشرته التعريفية إلى:
1 - تنمية موارد الجامعة المالية والمعنوية.
2 - تطوير البيئة الأكاديمية والإدارية والفنية في الجامعة.
3 - تقديم الحلول المتكاملة للقطاعين العام والخاص في المشروعات والخدمات الاستشارية.
ولوكالة المعهد للبحوث والدراسات عدد من الوحدات وهي كما يلي:-
1 - وحدة إعداد البحوث والتي تعنى بتنفيذ البحوث لصالح الجامعة أو المؤسسات بكافة تخصصاتها، كما تعنى بالخطط البحثية وتنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية.
2 - وحدة الترجمة، والتي تعنى بترجمة مواد من اللغات العالمية الحية إلى اللغة العربية أو العكس، كذلك ملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه إلى اللغة الإنجليزية، كما تقوم هذه الوحدة بترجمة الأبحاث والدراسات والتقارير والمواقع على الشبكة العالمية من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، ومن مهام هذه الوحدة مراجعة الترجمة وتصحيحها والتحكيم العلمي للأعمال المترجمة.
3 - وحدة المراجعة اللغوية، وتعنى بمراجعة الكتب والبحوث لغوياً، وكذلك المراجعة العلمية (الأكاديمية) للبحوث والدراسات، وأيضاً التصحيح اللغوي للمقالات والمطبوعات بكافة أنواعها.
4 - وحدة الإحصاء، وهي كما يظهر من مسماها تعنى بعرض البيانات وتحليلها واستخراج نتائج الدراسات والتقارير باستخدام البرامج الإحصائية اللازمة، كما أنها تقدم الخدمات الإحصائية المتنوعة للباحثين.
    هذا بالإضافة إلى الاستشارات الإدارية والإستراتيجية والإعلامية والاقتصادية والأكاديمية والاستشارات الشرعية والقانونية، كما يعنى بالتدريب والتأهيل.
هذه لمحة موجزة عن هذا المعهد الذي نتمنى أن يكون له حضور أكثر، وأن يتفاعل القطاعان العام والخاص معه، فالفائدة للوطن أولاً وآخرا.
إن الاستعانة بمثل هذا المعهد من قبل القطاع العام والخاص يعد دعماً وتشجيعاً وأيضاً ولاءً لكل ما هو وطني.
تحية لمدير الجامعة معالي الشيخ سليمان أبا الخيل ولعميد المعهد وأركان إدارته على ما يبذلونه من جهود هي بالتأكيد مقدرة لأنها في النهاية خدمة للمجتمع ورفع من قدرات أبنائه.


Almajd858@hotmail.com

 

14- 08- 2010

 معاهد البحوث والدور المأمول

إبراهيم بن سعد الماجد

أمر لا جدال فيه أن مراكز ومعاهد البحوث تعد من الركائز المهمة في بناء مؤسسات الدولة المختلفة، وأي دولة لا تستفيد من مراكز ومعاهد بحوثها تجني على مجتمعنا جناية عظيمة، فكما يقال (ما حك جلدك مثل ظفرك) وتهميش هذه المراكز وهذه المعاهد وعدم إحالة بعض الأمور لها لدراستها وتقديم الرؤية الصائبة لصاحب القرار أعتقد بأنه خطأ جسيم.
تصيبني الدهشة عندما أقرأ بعض الأخبار عن بعض الجهات الرسمية في بلادنا والتي أوكلت لمعهد أو مركز بحوث أجنبي تقديم دراسة ما حول مشروع وطني سواء كان هذا المشروع كبيراً أو صغيراً، فالمسألة مسألة مبدأ، وهذا التصرف يعد عدم ثقة في مراكزنا ومعاهدنا البحثية التي تتواجد في أكثر من جامعة من جامعاتنا العريقة، وكمثال معهد الأمير نايف للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الإمام محمد بن سعود، هذا المعهد الذي يسعى القائمون عليه لأن يكون من الجهات الاستشارية التي يعتمد عليها القطاعان الخاص والعام، ولكني أقولها بكل صراحة إذا لم يكن هناك تفاعل من القطاع العام تحديداً مع هذا المعهد فسيكون مصيره مؤلماً وسيتحول إلى غرف مظلمة وأرفف مغبرة، فليس من المعقول أن يكون عندنا معاهد بهذا المستوى ونركن في بعض دراساتنا واستشارتنا إلى معاهد ومراكز أجنبية!
إن كان زامر الحي لا يطرب بعض الجهات فيجب أن يسنّ نظاماً يجبرهم على الاستفادة من هذه المعاهد والمراكز البحثية السعودية، ولا يترك لهم الحبل على الغارب ليتعاقدوا مع من يشاؤون، ويخرجوا في مؤتمرات صحفية يتشدقون بهذا المعهد الأجنبي أو ذاك.
لقد مللنا هذه العقدة لدى بعض المسؤولين الذين يؤثرون كل ما هو أجنبي على كل ما هو وطني حتى وإن كان الوطني أفضل..! وهذا فعلا يثير الاستعجاب ويحتم علينا أن نشكك في النوايا.
لقد كتبت عن هذا الأمر أكثر من مرة وهذا ليس من باب التكرار بقدر ما هو من منطلق أن المشكلة ما زالت قائمة، على الرغم من حرص القيادة على تشجيع ودعم القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي ومراكز البحوث إلا أن بعض المسؤولين ما زالت عقدة الخواجة تسيطر على أذهانهم، وثقتهم في كل ما هو محلي معدومة!
نحن في حاجة ماسة إلى تعزيز الثقة في أنفسنا وفي مجتمعنا من أجل أن تنهض البلاد ويتحقق الاكتفاء الذاتي من قدراتنا الوطنية، فهذا أمر في غاية الأهمية، فكوننا نستعين بقدرات الدول الأخرى في وضع خططنا الإستراتيجية لأي عمل كان أعتقد أنه خلل كبير.
معاهد ومراكز البحوث سواء منها الحكومية والتي تتبع للجامعات السعودية، أو مراكز البحوث والدراسات الخاصة والتي يشرف عليها كوكبة من الأساتذة المتخصصين والذين في الغالب أمضوا جزءاً كبيراً من حياتهم في القطاع الحكومي، مما يعني تشربهم المعرفة، وإدراك الحاجة الفعلية من العمل.
إنني بالقدر الذي ألوم فيه قطاعاتنا الحكومية في عدم استفادتها من هذه المعاهد وهذه المراكز، ألوم بالقدر نفسه هذه المعاهد والمراكز في تقصيرها التعريف بخدماتها لدى كافة القطاعات، فالكثير من الجهات تجهل أن هناك من يستطيع خدمتها في دراساتها وبحوثها، وخاصة القطاع الخاص، لذا على هذه المعاهد الاهتمام بتسويق خدماتها لعموم الجهات المحتمل استفادتها مما تقوم به هذه المعاهد والمراكز .

 
 .almajd858@hotmail.com

 

الجمعة 27- 10- 1430هـ

جامعة الإمام ومستشاروها

د. محمد بن شديد البشري

تناول الدكتور فهد بن علي العليان مشكوراً في عدد يوم الخميس الموافق 19-10-1430هـ في مقاله الذي بعنوان (مستشارو الجامعات) دور أعضاء التدريس في تحقيق رسالة الجامعة، وتطرّق إلى العلاقة المتبادلة بين الجامعات والقطاعات الحكومية والخاصة، وأشار إلى اللقاء الذي تمَّ بين معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مع مستشاري الجامعة الذين يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي. وبعد قراءتي لهذا المقال أحب أن أشير في تعقيبي هذا إلى أن نظام مجلس التعليم العالي والجامعات ولوائحه ينص في المادة الأولى على أن الجامعات مؤسسات علمية ثقافية تعمل على هدي الشريعة الإسلامية وتقوم بتنفيذ السياسات التعليمية بتوفير التعليم الجامعي والدراسات العليا والنهوض بالبحث العلمي والقيام بالتأليف والترجمة والنشر وخدمة المجتمع في نطاق اختصاصها.

وفي هذه المادة نص صريح على أن أهداف الجامعة تتركز في التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وهذا يؤكد على أن خدمة المجتمع بكافة قطاعاته تعدّ من الأسس التي قامت عليها الجامعات في بلدنا المبارك.

إنَّ اللافت للنظر، والذي يدعو إلى الإعجاب في هذا السياق، تلك المبادرة الرائعة التي قامت بها جامعة الإمام محمد بن سعود ممثلة في مركز الأمير نايف للبحوث والاستشارات، والتي دعت جميع مستشاري جامعة الإمام الذين يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي إلى لقاء خاص يرعاه معالي مدير الجامعة. لقد حضر في هذا اللقاء المتميز قرابة ستين مستشاراً يعملون في مؤسسات مختلفة؛ فمنهم من يعمل في الاستشارة المباشرة، ومنهم من يقوم بوظائف قيادية في جهاتهم التي يعملون بها، وكل هؤلاء هم من أبناء جامعة الإمام التي تفخر بهم ويفخرون بها. إنَّ هذا العدد الكبير من المستشارين الذين أهّلتهم جامعة الإمام وشاركت في بنائهم العلمي والعملي يعدون نتاجا مثمرا ونموذجا مبدعا لهذه الجامعة التي ارتقت وتطورت حتى صارت تنافس الجامعات العالمية، بل إنها احتلت في الآونة الأخيرة مراكز متقدمة جعلتها تتجاوز الكثير من الجامعات العربية والآسيوية المعروفة، وتنافس الكثير من الجامعات العالمية المرموقة. إن هذا التطور وهذا الحراك الذي تشهده جامعة الإمام، والذي جعلها تغذي القطاعين الخاص والعام بأكثر من ستين مستشارا متميزا لهم تأثيرهم الواضح في نمو ونجاح كثير من المؤسسات التي ينتمون إليها، لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتاج متابعة وتوجيه ودعم من لدن حكومتنا الرشيدة التي يسرت ووفرت سبل التطور والتطوير لهذه الجامعة، إضافة إلى الرؤية المتكاملة المتوازنة التي يسير عليها معالي مديرها ومن معه من القيادات المخلصة المتميزة. إنَّ الرؤية الثاقبة التي ينتهجها معالي مديرها، والتي سمعها كل المستشارين، والتي تؤمن بدور الجامعة في خدمة المجتمع، وتؤمن بدور أعضاء هيئة التدريس في بناء المجتمع، والتي لا تمانع في تزويد أي مؤسسة حكومية أو أهلية بأي مستشار تطلبه هذه الجهات، والتي ترى أن عضو هيئة التدريس نافع أينما حلَّ، هي لا شك تعكس الدور الحقيقي للجامعات، وتعكس النظرة الشاملة التي ينبغي أن يتبناها كل مديري الجامعات، وهي أن ما يقدمه أعضاء هيئة التدريس سواء داخل الجامعة أو خارجها سيكون مفيداً بإذن الله لكياننا الكبير (المملكة العربية السعودية). إنَّ ما تقوم به جامعة الإمام من تأهيل وتوفير للمستشارين وما تنتهجه من نظرة ثاقبة ورؤية متوازنة في تسهيل مهامهم والتعاون مع الجهات الطالبة لهم يعدُّ أنموذجا متكاملا لتحقيق واحد من أهم الأسس التي تبنى عليه الجامعات، وهو خدمة المجتمع، كما يعد أنموذج جامعة الإمام هذا مجالا رحبا لاحتذائه من قبل جميع جامعاتنا، كما أنه يرسم رؤية عميقة تتجسد أمام مديري الجامعات ليحققوا النظرة المتكاملة المتوازنة التي نص عليها نظام مجلس التعليم العالي في وطننا الحبيب.

albashri@yahoo.com

 

 

الأحد 18 ربيع الأول 1430هـ- 15 مارس 2009 م - العدد 14874

 حذار من الجامعات الضعيفة

عابد خزندار

في خبر نشرته إحدى الصحف كشف وزير التعليم العالي عن إضافة جامعات خاصة في دول مجاورة للسعودية إلى قائمة الجامعات غير الموصى بإلحاق السعوديين بها مشيرا إلى أنّ القرار يأتي بعد أن رصدت الوزارة عددا من البرامج المقدمة فيها ، وفي نفس الوقت حذرت الطلاب السعوديين من الالتحاق بالجامعات الخاصة الأجنبية ذات البرامج الضعيفة ، وقال إن العديد من البرامج التي تقدمها بعض الجامعات الخاصة خارج المملكة ليست بالمستوى المطلوب ، وأكد أن التوسع في الجامعات السعودية جاء لاستقطاب الشباب الذين اتجهوا إلى عدد من الجامعات في الدول الشقيقة ، ولكن هل حققت جامعاتنا نفسها مستوى أكاديميا رفيعا ؟ إذا استثنينا جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فإن بقية الجامعات السعودية حلت في المرتبة 2998 من أصل 3000 جامعة في سجل ترتيب الجامعات ، وإذن يمكن أن يقال إنّ طلابنا يتجهون للدراسة في الخارج لأنّ جامعاتنا نفسها ضعيفة ، ولهذا يجب علينا أن نتجه قبل كلّ شيء إلى جامعاتنا ونصلحها ونحولها من مدارس ثانوية إلى جامعات ، وهذا ليس بالمستحيل فجامعة الملك سعود كانت تحتل مرتبة تقع بعد الألفين ، والآن أصبحت ضمن أحسن خمسمائة جامعة في العالم ، وقد قرات أنّ هناك برنامجا ينظم في جامعة الإمام محمد بن سعود لتنمية الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس في المملكة ، وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح .