وزارة الثقافة والإعلام وجامعة الإمام توقعان مذكرة تعاون- د. خوجه: الوزارة تسعد بالتعاون مع الجامعة وسيفعِّل المذكرة معهد الأمير نايف 
 
 

  وزارة الثقافة والإعلام وجامعة الإمام توقعان مذكرة تعاون

د. خوجه: الوزارة تسعد بالتعاون مع الجامعة وسيفعِّل المذكرة معهد الأمير نايف 

 

من منطلق حرص جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على التعاون مع الجهات الخارجية الفاعلة والمؤثرة سواء الحكومية والخاصة، تمَّ توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة ووزارة الثقافة والإعلام، يعنى بتفعيلها معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية بالجامعة حيث إنه جسر التواصل بين الجامعة والمجتمع، وهو المسؤول عن تنفيذ هذه الاتفاقيات.

وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجه في تصريحه لوسائل الإعلام أنَّ تعاون الوزارة مع جامعةمن أعرق الجامعات السعودية، والتي تُمثل منبراً للعلوم الشرعية في العالم الإسلامي؛ ليُعدُّ من أبرز الخطوات التي تقوم بها الوزارة، وأضاف أن معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية بجامعة الإمام سيقوم بتفعيل هذه المذكرة بالتعاون مع الوزارة، مبدياً سعادته بالتعاون مع الجامعة والمعهد.

من جهته أوضح عميد معهد الأمير نايف الدكتور عبدالعزيز بن ناصر الخريف أن مذكرة التعاون بين جامعة الإمام ووزارة الثقافة والإعلام، تأتي استمراراً لما تحرص عليه الجامعة على توقيع مذكرات تعاون مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة، وأن المعهد سيقوم بتفعيل المذكرة وفق ما جاء فيها من بنود، وأن توقيع هذه المذكرة مع وزارة الثقافة والإعلام له مدلول خاص لما تتمتع به هذه الوزارة من مصداقية وإمكانات هائلة، وما تملكه الجامعة من كوادر بشرية مميزة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يمثلون عنصراً مهماً في مجال الثقافة في وطننا الحبيب.

وشكر عميد المعهد الدكتور عبدالعزيز بن ناصر الخريف معالي مدير الجامعة على مبادرته في دعم التعاون مع القطاعات الحكومية، واستعداد الجامعة لتنمية قنوات القرآن الكريم والسنة النبوية والثقافية بالمواد العلمية الرصينة التي تتميز بها الجامعة.

الجدير بالذكر أن المذكرة نصَّت على عدة بنود تنوعت بين الاهتمام بالموارد البشرية من حيث تأهيلها وتطويرها، وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة والمدرَّبة؛ لسد احتياجات الطرفين، لا سيَّما أن الجامعة قد أطلقت قناة خاصة بها، كذلك تنصُّ المذكرة على التعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية، وتبادل قواعد المعلومات المتخصصة ومراكز المعلومات، كما تعنى المذكرة بمجال البحث العلمي، والعديد من البنود التي تَصبُّ في صالح العملية التعليمية والإعلامية والثقافية في المملكة.