برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية
عميد معهد الأمير نايف يحضر ورشة عمل بكلية الملك فهد الأمنية لمناقشة مجالات التطوير بالكلية
من منطلق حرص المعهد على التواصل والتكامل مع كافة قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، وتقديراً لدور المعهد على مختلف الأصعدة، ولأهمية الشؤون الأمنية ومكانة كلية الملك فهد الأمنية التي تؤهل الكوادر الأمنية في المملكة(كجهة أكاديمية عريقة).
قام عميد معهد الأمير نايف د. عبدالعزيز بن ناصر الخريف بحضور فعاليات ورشة العمل، التي أقامتها الكلية يوم الثلاثاء1/1/1432هـ بنادي ضباط قوى الأمن الداخلي، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، وبمشاركة نخبة من ممثلي سبع جامعات أمريكية هي: كلية جون جاي إحدى الكليات التابعة لجامعة نيويورك، وجامعة جونز هوبكنز، وجامعة سام هيوستن، وكلية ميرسي هيرست، وجامعة نورويتش، وجامعة نيوهيفن، وجامعة ييل، بدعوة كريمة من سعادة مدير عام الكلية اللواء. د. فهد بن أحمد الشعلان.
وهدفت ورشة العمل إلى توقيع مذكرات تفاهم بين الكلية وهذه الجامعات، ومناقشة مجالات التطوير في الكلية وأوجه إسهامهم فيها، حيث تحرص الكلية دائماً على تطوير مخرجاتها العلمية والأمنية لمواكبة التطور، وبناء شراكة فاعلة بين الكلية والجامعات العالمية والمحلية في مكافحة الجريمة بكافة أشكالها، وتخريج ضباط قادرين على التعامل مع التقنيات المتطورة، تحقيقاً للأمن والأمان لوطننا العزيز.
وثمن عميد المعهد المجهودات الكبيرة لسمو مساعد وزير الداخلية لدعمه الكبير للكلية ولكافة الجهات الأمنية، وأن ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان ما هو إلا ثمرة هذا الجهد، كما قدم شكره وتقديره لسعادة مدير عام الكلية على هذه الدعوة الكريمة، والتي تعبر عن التكامل والتعاون الدائم والمثمر بين المعهد والكلية، متمنياً للجميع التوفيق ولوطننا الحبيب دوام الأمن والسلام في ظل قيادتنا الرشيدة.