أخبار و أحداث - معهد الأمير نايف يختتم دورة تهيئة المبتعثين المقامة لمبتعثي وزارة الشؤون الاجتماعية 

  معهد الأمير نايف يختتم دورة تهيئة المبتعثين المقامة لمبتعثي وزارة الشؤون الاجتماعية

في إطار رفع المستوى التأهيلي ومواكبة أسس تهيئة المبتعثين والإلمام بإجراءات الابتعاث الخارجي اختتمت أمس الثلاثاء 14/6/1432هـ الموافق 17/5/2011م فعاليات دورة تهيئة المبتعثين التي نظمها معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للمبتعثين والمبتعثات من الأيتام المرشحين من قِبل وزارة الشؤون الاجتماعية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

 تناولت الدورة التي تعد تفعيلاً لمذكرة التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية  والمعهد تغطية عدد من الأبعاد والمحاور من خلال منظومة من المحاضرات شارك فيها نخبة من قيادات التعليم العالي، ووزارة الخارجية، وأساتذة الجامعة ومستشاريها ما أتاح

للمتدربين والمتدربات التعرف إلى تجارب واقعية رائدة في مجال الابتعاث الخارجي؛حيث تم تبصير المشاركين بالضوابط والإجراءات التي يتوجب على المبتعث الإلمام بها قبل الابتعاث من خلال المحاضرة التي ألقاها سعادة الدكتور ماجد بن عبد الكريم الحربي مدير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي للاسترشاد بها، كما قدم سعادة الدكتور محفوظ الزهراني، وسعادة الدكتور هذَّال العتيبي المستشارين في البرنامج تعريف المتدربين بخطوات الابتعاث بعد صدور القرار لاتباعها والاقتداء بها، هذا بالإضافة إلى توعية المشاركين في الدورة بكيفية التعامل مع القوانين الدولية تجنباً لأي مشكلات أو عقبات قد تعن للمبتعث من خلال المحاضرة التي قدمها سعادة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشمري مدير الإدارة القانونية بوزارة الخارجية. كما اهتمت الدورة بغرس مفهوم ثقافة الحوار وتأصيله واكتساب مهاراته، إضافة إلى الدور التوعوي والثقافي التنويري لمثل تلك الدورات بما يحقق تطلعات المشاركين والمشاركات، وهو المحور الذي ركز عليه سعادة الدكتور عبد العزيز العريني.

وللوقوف على بعض  التجارب الواقعية الناجحة التي مرَّ بها البعض في بعثات سابقة، وكذلك المشكلات التي عنَّت للبعض الآخر لتلافيها، الأمر الذي يجسد ويرسخ لدى المبتعثين مبادئ التهيئة السليمة، و يؤسس لتحقيق سلامتهم،  تناولت الدورة مناقشة أهم الموضوعات ذات الصلة بعملية الابتعاث، وغيرها من الأمور والأساليب الفعالة في تحصيل اللغات الأجنبية،  وتوجيه المبتعث إلى كيفية الاستعداد لتحقيق التميز الأكاديمي بعد تمكينه من القيام بالخطوات والإجراءات السليمة للابتعاث ما يشكل نقطة البدء الصحيحة في تجربة الابتعاث الخارجي. وتخلل الدورة الرد على استفسارات المشاركين وأسئلتهم المتعلقة بتجربة الابتعاث الخارجي، وكيفية تحقيق الانضباط الأكاديمي والسلوكي وفق المعايير المعمول بها في بلد الابتعاث، من خلال محور تجربة مبتعث الذي تناولته محاضرة سعادة وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز اليوسف التي جاءت في ختام الدورة، وتلا ذلك إفادات حضور الدورة للمتدربين.

ومن ثم فقد قدمت الدورة تهيئة كاملة في محاور إعداد المبتعث نفسياً، وأكاديميا، واجتماعياً .

وفي هذا الإطار يعرب المعهد عن شكره للوزارة لاهتمامها ورعايتها لشريحة مهمة من شرائح المجتمع في مجال تهيئة المبتعثين، مؤكداً أن هذه الدورة تعزز ما سبقها من جهود الرعاية والاهتمام التي توليها وزارة الشؤون الاجتماعية لشريحة مهمة من شرائح المجتمع، وتعضد في ذات الوقت التوأمة والشراكة الحقيقية مع وزارة التعليم العالي وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في المعهد للاستفادة من البرامج التدريبية الرائدة في الجامعة، ونقل الخبرات المتميزة إليها بما يتيح للوزارة مواصلة خدمة شرائح المجتمع المختلفة ويتيح لها فرصة التهيئة السليمة لمبتعثيها ضمن برامج الابتعاث الخارجي؛ لتمكينهم من خوض تجربة الابتعاث بنجاح؛ فهي تأتي انطلاقاً من حرص وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة التعليم العالي على إعداد الأجيال الصاعدة الواعدة إعداداً سليماً لخوض تجربة الابتعاث للنهوض بالعلم والتعليم وإحاطتهما بالرعاية والاهتمام من أجل رفعة وطننا الغالي. كما يوجه المعهد شكره للمحاضرين الذين أسهموا في تحقيق الدورة لأهدافها.

 ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه الدورة لاقت إقبالاً متزايداً من المشاركين لاستشعارهم أهميتها خاصة أنها تتزامن مع إقبالهم على خوض تجربة الابتعاث؛

ما يدل على الاهتمام الجاد والحرص على الاستفادة من مثل تلك الدورات التي أعربوا عن إسهامها الفاعل وأشادوا بتأثيرها الإيجابي في تحقيق الأهداف المتوخاة منها كما أشارت تحليلات استمارات تقويم الدورة والتي أعدها المعهد.

   ويؤكد المعهد أن هذه ليست خاتمة الإنجازات ، وإنما هي خطوة في اتجاه جاد وثابت نحو خطوات مضيئة تضيف الكثير للمبتعثين والمبتعثات. كما أعرب عن تمنياته الصادقة بالتوفيق والتفوق لجميع المبتعثين والمبتعثات.