الرئيسية | نبذة | الدليل | أسئلة مكررة | إتصل بنا
 

نشرة تعريفية بكلية الشريعة بالأحساء


أصدرت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية نشرة تعريفية موجزة عن مسيرتها العلمية وتطورها خلال ثلاثين عامًا، تضمنت الحديث عن تاريخ تأسيسها وأقسامها الثمانية، ووحدة البحوث العلمية، والوحدة الطبية، والأنشطة الطلابية، ومشاركة الكلية بمنسوبيها في خدمة المجتمع، وتطور عدد طلابها وأساتذتها.

 و أشار عميد الكلية فضيلة الدكتور سعود بن عبد العزيز العقيل في مقدمته للنشرة إلى أهمية ما طرح فيها بقوله : في إطار الدور الرائد لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في خدمة الإسلام ، ونشر العلوم الإسلامية والعربية في داخل المملكة وخارجها تأتي أهمية التعريف بكلياتها الجامعية ومعاهدها العلمية المنتشرة في ربوع المملكة ، وفي غيرها من أرجاء العالم . ومن هذا المنطلق كان التفكير في إعداد هذه النشرة الموجزة التي يقف القارئ الكريم من خلالها على الدور الذي تضطلع به كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء في خدمة المجتمع السعودي ، وعلى الرسالة العلمية المنوطة بها في نشر الفكر المعتدل ، وتأهيل الأجيال الناشئة لخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم العربية والإسلامية .

مضيفاً أن المتابع يعرف ما للنشرات التعريفية من أهمية حيث أصبحت في الآونة الأخيرة أداة فاعلة للاتصال بين المؤسسات العلمية والثقافية ، ومفتاحاً لتبادل الخبرات والكفاءات ، ووسيلة للتعارف بين طلاب العلم والمهتمين به ، والقائمين عليه في مشارق الأرض ومغاربها .

وبين فضيلته في هذا السياق ما تحظى به جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من منزلة رفيعة لاسيما في مناهجها الجامعة بين العلم والإيمان ، والقائمة على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، التي جعلتها قبلة للعلم تفد إليها الوفود ، ويؤمها المسؤولون من شتى الأصقاع والبقاع ، للتعرف على كلياتها ومعاهدها ، ومراكزها البحثية ، وأقسامها العلمية ، وخططها الدراسية ، وبرامجها التطويرية ، وجهودها في ترسيخ القيم الإسلامية ، وفي مواكبة النقلة الحضارية التي شهدتها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ونائبه الثاني، حفظهم الله تعالى.

وأكد فضيلته أن ما جاء في النشرة من إحصاءات وبيانات يؤكد على ما أحرزته الكلية من تقدم ، وما حققته من إنجازات ، وما شهدته من زيادة في عدد الأقسام العلمية ، والشعب التخصصية ، وفي أعداد الطلاب ، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من المحاضرين والمعيدين.

مشيراً إلى أبرز ما جاء فيها من ملامح التطوير المقترحة وهي على النحو التالي:
أ‌. زيادة أعداد التخصصات في الكلية ، من خلال افتتاح قسم للأنظمة ، وآخر للحاسب الآلي ، وثالث للغة الإنجليزية .
ب‌.  مواصلة التحديث في قسم الإدارة ، لتساير برامجه التغير السريع في سوق العمل السعودي ، وفي بيئة الأعمال المجاورة .

ت‌. محاولة فتح باب القبول بمرحلة الدراسات العليا في الأقسام التي تضم مجالسها العلمية أساتذة ، وأساتذة مشاركين.

ث‌. تحديث الخطط الدراسية وتضمينها لساعات الإعداد التربوي ، والحاسب الآلي في جميع أقسام الكلية.
ج‌. تغيير التسمية الحالية لقسم الجغرافيا ليصبح اسمه قسم الجغرافيا والدراسات البيئية ، وبذلك يتحقق التلاؤم بين التسمية ومفردات الخطة الجديدة ، التي تعنى بالبيئة ومشكلاتها ، وتأثيرها على المستوى المحلي والعالمي.

ح‌. السعي إلى تحصيل الاعتماد الأكاديمي ، وتحقيق الجودة في إطار الخطة التي وضعتها الجامعة.

وأكد الدكتور العقيل أن كل ما تحقق للكلية من إنجازات لم تكن لولا توفيق الله ثم مؤازرة حكومة خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ـ حفظهم الله جمعياً.

كما ثمن فضيلته جهود ودعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية ، وسمو نائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود ، وسمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود على دعمهم للكلية ، وحرصهم على تقدمها وازدهارها.

ومشيداً بجهود معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل ، وأصحاب الفضيلة الوكلاء الذين لم يألوا جهداً في سبيل دعم الكلية وتقديم كل ما تحتاج إليه، الذين أسهموا في نجاح مسيرتها وتحقيق أهدافها السامية.