تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 أمير الرياض يرعى حفل التخرج " الافتراضي " للدفعة الـ(65) من طلاب وطالبات جامعة الإمام

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم الأحد 3/11/1442هـ حفل التخرج السنوي "الافتراضي" للدفعة الخامسة والستين من طلاب وطالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه .

ونقل سموه في كلمته التي ألقاها تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - للطلاب على ما حققوه من نجاح وتفوق ، مهنئاً الطلاب وأوليا الأمور بذلك .

كما أعرب سموه عن سعادته لمشاركة الجامعة حفل التخرج السنوي للدفعة الخامسة والستين ، متمنياً أنه شاركهم الحفل في رحاب الجامعة العريقة التي يعتز بها وبمنسوبيها ، وقال سموه : إنني بهذه المناسبة أهنئ الخريجين والخريجات الذين تجاوزوا الصعاب في ظل هذه الظروف التي تحل بالعالم أجمع ووطننا الغالي جزء من هذا العالم، بعد انتشار فيروس (كورونا المستجد) سائلاً المولى عز وجل أن يزيل عنا وعن وطننا وسائر بلاد المسلمين والبشرية جمعاء هذه الغمة .

 وعبر سموه عن سروره للمشاركة بإحساسه وقلبه ، ناظراً بعين الأبوة الصادقة لكل طالب وطالبة وهم يجنون ثمار مراحل جهدهم واجتهادهم حتى نالوا شهادة التخرج بكل كفاءة وتفوق .

وأختتم أمير منطقة الرياض كلمته بالشكر لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري ، وزملائه الكرام ومنسوبي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس على جهودهم المباركة ، وما أثبتوه بأنهم على قدر عالٍ من المسؤولية والاحترافية في الإنتاج والعمل ، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قائدها وباني مسيرتها ، وسمو ولي عهد الأمين ، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء والاستقرار .

من جانبه ، قدم معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري باسمه وجميع منسوبي الجامعة بعظيم الشكر والامتنان إلى قائد هذا الكيان العظيم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وسمو ولي العهد الأمين - أيده الله - على ما يقومان به من جهود كبيرة واهتماماً عظيم في قيادة البلاد نحو الريادة والتطور في كافة المجالات ، وقال : كان لجهود قيادتنا الحكيمة - أعزها الله - الدور الكبير في إدارة بلادنا صحياً وتعليمياً واقتصادياً ، وكانت مضرب المثل بين بلدان العالم ، فبتوجيهاتهم - حفظهم الله - استطعنا إدارة العملية التعليمية عن بعد للعام الثاني على التوالي بأقل الأضرار وأكبر الفوائد ، في ظل جائحة كورونا والجهود المبذولة للسيطرة عليها ، وتوفير فرصة اللقاح لجميع المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء ، مع المحافظة على الوضع الاقتصادي المتميز لبلادنا ومواطنيها ، كما أزجي بالشكر الجزيل لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ على جهوده في دعم الجامعات وإدارة سير العملية التعليمية عن بعد لمنظومة التعليم العام والعالي بكفاءة وجدارة .

وأضاف معاليه : إنه لمن دواعي سروري وغبطتي في هذا الحفل الافتراضي لخريجي الجامعة للدفعة (الخامسة والستين) أن أغنتم هذه الفرصة السعيدة لأتقدم لكم جميعا بالتهنئة الخالصة المعطرة بصادق دعواتنا لكم بالتوفيق والسداد في حياتكم العملية، وجامعتنا العريقة تزف في هذه الدفعة إلى سوق العمل أكثر من (22.159) طالباً وطالبة في برنامج الانتظام ، في كافة الدرجات العلمية الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه ، و(18.330) طالباً وطالبة في برنامج الانتساب المطور .

ووجه معاليه كلمة للخريجين قائلاً : كم وددنا أن يكون حفل تخرجكم حضورياً بمعية أولياء أموركم لتسجيل هذه اللحظات المنتظرة طيلة دراستكم الجامعية ولكن شاءت الأقدار بسبب هذه الجائحة العالمية أن نحرم هذا الشرف الكبير، ونحمد الله على تخرجكم رغم كل الظروف والصعاب لتلحقوا بركب أبناء الوطن الذين يخدمون في ميادين العمل والشرف في ربوع بلادنا الغالية .

وفي ختام كلمته ، أوصى معالي الدكتور العامري الخريجين والخريجات بتقوى الله تعالى في السر والعلن وأن يكونوا خير خريجين لخدمة بلدهم للمساهمة في نهضة وتطور الوطن والأمة ، وقال: الوطن ينتظر منكم الكثير والكل يتطلع لكم لتكونوا بناة لصرحه الشامخ ، واليوم وأنتم تنتقلون من معاقل العلم والمعرفة إلى ميادين العمل والعطاء تقع على عاتقكم مسؤولية كبيرة في أن تكونوا قدوة ومثالا في العمل والسلوك والأخلاق وأن تكونوا رسل خير لجامعتكم ووطنكم وأمتكم أينما كنتم .

من جانبه ، بارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن صالح اللحيدان لجميع الخريجين والخريجات التخرج هذا العام بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي ، والذي يأتي في ظرف استثنائي يعيشه العالم اجمع فرض علينا ان يكون لقاءنا في هذا الحفل عن بعد ، ليكونوا مؤهلين - بإذن الله -  للمشاركة في بناء وطننا الغالي وتطبيق ما تعلموه في مختلف المجالات ويساهموا في مسيرة التنمية الشاملة والرؤية الطموحة لهذا لوطن المعطاء ، مؤكداً ثقة الجامعة في قدراتهم ومهاراتهم التي تؤهلهم ليكونوا لبنة صالحة في هذا الوطن الخير ، والولاء له ولقيادته الرشيدة ، وحمايته من كل فكر ضال ومنحرف ، ومقدماً شكره لجميع أعضاء هيئة التدريس والعضوات ، وجميع منسوبي الجامعة على ما بذلوا وقدموا ليروا ثمار جهدهم وبذلهم ، متمنياً أن يكون وطننا الغالي رائداً في مختلف المجالات على مستوى العالم اجمع .

كما تقدمت الدكتوره نوف بنت عبدالعالي العجمي وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات بالتهنئة لخريجات الدفعة ال65 خريجات عام الجائحة وإعادة التكيف ، مبينة انه على الرغم من تغيير أساليب النهل العلمي والضغوط الكبيرة التي تزامنت مع الجائحة الا انهن ثابرن على اكمال المسير في طريق الفلاح والعلم ، مؤكدة على  تفاخر الجامعة بخريجاتها ومراهنتها على مهاراتهن والتراكم العلمي لديهن من خلال مشاركات وإنجازات طالباتها في المشاريع الوطنية الرائدة التي ترجمت برامج رؤية السعودية 2030 ، والهادفة إلى تنمية القدرات البشرية وتحسين مخرجات التعليم في جميع المراحل ، بما يتوائم مع احتياجات سوق العمل المحلية والعالمية المتجددة والمبتكرة والمعززة لكفاءة رأس المال البشري التي تؤسس لريادة المملكة العربية السعودية اقليمياً وتنافسيتها دولياً  ، مضيفتاً أن السعودية اليوم برؤيتها الثاقبة والمستشرفة للمستقبل في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - اللذين جعلا من اولوياتهما تمكين المرأة وتعزيز حضورها  في المشهد الوطني من خلال تمكين فعلي في قطاعات العمل .

من جانب آخر، أكد عميد القبول والتسجيل الدكتور سليمان بن سليمان العنقري ان منسوبي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يفخرون أنّها تحمل اسم الإمام الأول في هذا الكيان العظيم الدولةِ السعودية ، وقال : نستذكر به عهودها المباركة وأئمتها وملوكها الكرام الذين حملوا راية الإسلام والسنة ، ونشروا مبادئ الحق والعدل والسلام ، حتى غدت المملكة العربية السعودية الأنموذج المحتذى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملكِ سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمدِ بن سلمان بن عبدالعزيز - رعاهما الله - وقد ظهر ذلك جلياً خلال الأزمة العالمية جراء مرض كورونا ، فكانت بلادنا الغالية في صدارة الدول رعاية واهتماماً بمواطنيها ومقيميها في الصحة والتعليم والاقتصاد ، وسائر شؤونهم .

وأضاف : إنّ الجامعة لتشرف كلَّ عام عندما تزف لوطننا الغالي جيلاً من الشباب والشابات، يرفعون لواء العلم والمعرفة، ويحملون الولاء الصادق لقيادتهم ، ويعقدون العزم على البذل بسخاء لعزة وطنهم الغالي ونمائه وازدهاره ، ليسهموا في بناء صرح المملكة الشامخ في شتى المجالات الشرعية واللغوية والاجتماعية والصحية والهندسية والتطبيقية .

وكشف الدكتور العنقري أن عدد الخريجين من الطلاب (19.219) طالباً ، ومن الطالبات (21.270) طالبةً ، المنتظمون منهم (22.159) طالباً وطالبةً ، والمنتسبون (18.330) طالباً وطالبةً ، وخريجو مرحلة البكالوريوس (37.536) طالباً وطالبةً ، وخريجو مرحلة الدبلوم (2.013) طالباً وطالبةً ، وخريجو مرحلة الماجستير (656) طالباً وطالبةً ، وخريجو مرحلة الدكتوراه (284) طالباً وطالبةً ، ليصبح عددُ خريجي الجامعة من الطلاب والطالبات منذ الدُّفعة الأولى في العام الجامعي 1376/1377هـ ، حتى الدُّفعة الخامسة والستين في هذا العام (361.410) .

ونوه عميد القبول والتسجيل أن خريجي الجامعة هذا العامَ يمثلون (66) دولةً من دول العالم، إذ بلغ عددُهم (790) طالباً وطالبةً في مختلف المراحل والبرامج ، وسيسهمون بعون الله في نهضة بلدانهم ورقيها وسيحملون الذكرى الحسنة والمشاعر الطيبة تجاه هذا البلد الكريم وقيادته وشعبه ، وهذه الجامعة المعطاء .

من جهتهم عبر الخريجون والخريجات في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب محمد آل مغيرة عن بالغ شكرهم وامتنانهم لكل من أسهم وشارك في تأسيسهم العلمي ، مؤكدين أن هذه البداية لمسيرة بناء وتضحيات لوطن غالٍ على الجميع .

وشهد الحفل "الافتراضي" عرض فيلم افتتاحي ، وفيلم عن إحصائيات التخرج في الجامعة ، وفيلم عرض فيه رسائل الخريجين ، وعرض مسيرة الأوائل .

--
04/11/1442 03:34 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ